وثيقة عهدي... بقلم الأستاذ و الشاعر أسيد حضير

 ......... وثيقَةُ عَهدي

.

أَنتِ نِعمة، فالحمدُ لله والثَّناء

وأنتِ هِبَة، وباقي النِّساء هَباء

. 

أطوي ليلي أجوبُ السَّماءَ لَيتها

تُريني شبيهاً لحبيبتي بِنُجومِها السَّماء

.

فَإذا بالنّجومِ أَفَلَتْ خَجَلاً مِنْ طَلَّتِها

فحبيبتي كالشَّمس لاتُضاهيها بالحُسْنِ النِّساء

. 

أُمنيةٌ حبيبتي، مَنَّ الله عَلَيَّ بها

فالحَمدُ والشُّكرُ لله على هذا العَطاء

. 

شَيَّدتُ لها دَواوينَ مِن الشِّعرِ أعمِدَتها

مِن ضلوعي، وحُرَّاسها قلبيَ والشُّعَراء

.

مِنْ بحورِ الشِّعرِ عُجِنَتْ طِنَتيْ وطِينَتها

فأنا وإيَّاها نَموجُ بِبُحورِهِ سَواء

. 

أَسْكَنْتُها بيوتاً مِنْ شِعري بيَدَيَّ غَزَلْتها

لِتَقيها مِنْ الصَّيفِ وحُضنها دِفئي بالشِّتاء

.

وذاتَ يوم قَرَّبَتْ مِنْ فيَّ فيها

وقالتْ هَيْتَ لكَ حتى الإرتِواء

. 

فَأَسْقَتْني مِنْ شَفَتَيْها رُشفَةً مِثلها

ما ذُقتُ رُشْفَةً بِشفاهِ بَناتِ حَوَّاء

. 

فأدمَنتُها كَالمُدمِن لِمُعَتَّقَ الخَوابي وسَكرَتَها

وأشتاقها شَوقَ الظَّامي للماء

.

يا إمرأةٌ سَاحَ بِمُهجَتي حُبّها

فَأَسْقى قلبيَ حتى الإرتِواء

.

إنْ الدّمع بعيونِ الرِّجالِ عَصيَّاً فإنَّها

سالَتْ بَدَلَ الدَّمع مِن عُيوني دِماء

. 

فتَباريحُ الهَوى فَعَلَتْ بالقَلبِ فِعلَتها

ومِن السَّواهِج إِرتَمَتْ الضِّلوع إِرتِماء

.

إليكِ أَبعَثُ أَشواقي وعلى أَجنِحَتِها

وثيقَة عَهدي الى يومِ القِيامةِ بالوفاء

............................................... 

بقلمي/ اسيد حضير.. الثلاثاء 28 أيلول 2021 الساعة 6:20 مساءً


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

لوعة الحب....الشاعرة وفاء عبد النبي

الأستاذ الشاعر ناجح محمد....النص....أنستي....

حينما تتباين العواطف.....بقلم الأستاذة و الشاعرة عليجة عبادلية